السيد محمد تقي المدرسي

66

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)

دال / ( التوبة / 78 ) ؛ والله علام الغيوب ، وعلى الانسان ان يراقبه في السر والعلن . هاء / ( الزمر / 52 ) ؛ وبيد الله رزق العباد ، يبسطه لمن يشاء ، ويقدر عمن يشاء . ( فالانسان يثق به ويتوكل عليه ، ولا يغتر بالمزيد ولا يقنط عند الضيق ) . واو / ( البقرة / 260 ) ؛ ولان الله عزيز حكيم ، وان الحياة والموت بيده ، فعلى الانسان ان يطمئن قلبه ويزداد يقيناً بقدرته وعزته . زاء / ( المائدة / 49 ) ؛ ومن مظاهر عزة الله وحكمته ، انه قد يأخذ المجرمين ببعض ذنوبهم . ( والعلم بذلك والذي يحصل عند الانسان عبر دراسة التاريخ ينفع في تنمية الورع ) . حاء / ( البقرة / 231 ) ؛ العلم بان الله بكل شيء عليم ، ضمانة تطبيقية لشرائع الدين ، وبالذات فيما لا سبيل للقانون اليه من افعال القلوب ، وتوبة النيات . طاء / ( البقرة / 233 ) ؛ كذلك العلم بأن الله بصير بما يعمل البشر . صاد / ( المائدة / 98 ) ؛ وبتعادل الخوف والرجاء في قلب المؤمن ؛ فلا تطغى به حالة الرجاء فيهمل ، ولا حالة الخوف فيقنط ، وذلك بعلمه بأن الله شديد العقاب وانه غفور رحيم . كاف / ( الأنفال / 24 ) ؛ العلم بأن الله تعالى لطيف قريب ، وانه يحول بين المرء وقلبه ( فلا يضمر شيئاً حتى يعلمه الله من قبل ومن بعد ) . ان هذا العلم يحفظ القلب من النفاق ، بأن يستجيب لله ظاهراً ويضمر الخلف والنكث . لام / ( البقرة / 244 ) ؛ كذلك العلم بأن الله سميع عليم ينفع المؤمن في اخلاص عمله لله . فلا يقاتل في سبيل الفساد في الأرض والاستكبار فيها بغير حق ، وانما يقاتل في سبيل الله تعالى . ميم / ( البقرة / 267 ) ؛ وإذا علم المنفق في سبيل الله ان الله غني حميد ، فإنه لا يبحث عن الخبيث حتى ينفقه ، بل يختار أجود ما يملك . ثم إنه يزداد حماساً للانفاق لعلمه ان انفاقه يعود اليه ، وليس لربه سبحانه حاجة فيه ، لأنه غني حميد . نون / ( المائدة / 34 ) ؛ وعلم الدولة الاسلامية المسيطرة بأن الله غفور رحيم ، يجعلها تغفر لمن قدرت عليه من المفسدين بعد توبتهم . 4 / ( الحديد / 17 ) ؛ ان الله تعالى يحيي الأرض بعد موتها ( أفلا يقدر وهو القادر على كل شيء على أن يحيي القلب الميت بالذنب ؟ بلى ) . والعلم بهذه الحقيقة يجعلنا نعي عدة حقائق :